أعلنت رئيسة جامعة كولومبيا الأمريكية، الدكتورة نعمت شفيق، استقالتها بعد انتقادات شديدة لتعاملها مع الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين في الحرم الجامعي، وذلك قبل أسابيع فقط من بدء العام الدراسي الجديد.
وقالت شفيق في رسالة بالبريد الإلكتروني إلى الموظفين والطلاب: «كانت فترة من الاضطرابات إذ كان من الصعب التغلب على وجهات النظر المتباينة في مجتمعنا» مضيفة بأن هذه الفترة «ألحقت ضررًا كبيرًا بعائلتها».
وأضافت: «خلال الصيف، تمكنت من التفكير وقررت أن مغادرتي في هذه المرحلة من شأنه أن يمكن جامعة كولومبيا من التغلب على التحديات المقبلة».
وبحسب صحيفة التلغراف «The Telegraph» تستعد شفيق للعودة إلى بريطانيا للعمل جنبًا إلى جنب مع وزير الخارجية ديفيد لامي، لمراجعة نهج الحكومة تجاه التنمية الدولية.
وفي حديثها عن دورها الجديد، قالت: «أنا سعيدة للغاية وممتنّة لأن هذا سيمنحني الفرصة للعودة إلى العمل في مكافحة الفقر العالمي وتعزيز التنمية المستدامة، وهي مجالات كانت محل اهتمامي طيلة حياتي. كما يتيح لي ذلك العودة إلى مجلس اللوردات لإعادة الانخراط في الأجندة التشريعية المهمة التي طرحتها الحكومة البريطانية الجديدة».
وقد طلبت شفيق مراراً من شرطة مدينة نيويورك اقتحام الجامعة وإخراج الطلاب من مخيمهم التضامني مع فلسطين في الحرم الجامعي، وقالت أمام لجنة بالكونغرس بأنها ستعاقب العديد من أعضاء هيئة التدريس الذين يتبنون وجهات نظر ضد إسرائيل، وزعمت بأن جامعتها لم تبذل ما يكفي من الجهد للقضاء على معاداة السامية في الحرم الجامعي.
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك